أرسل زملاؤها ندى إلى طاولة رجل الأعمال المخيف سامر الخطيب، وهم يضحكون لأنها لا تستطيع الكلام. ظنوا أنه سيطردها فورًا، لكن ندى بدأت تحرّك يديها بلغة الإشارة، فتغيّرت ملامحه فجأة.
كانت تحذّره من رجل في المطبخ وضع شيئًا داخل كأسه. فهم سامر كل كلمة، لأن ابنته الراحلة كانت صمّاء وقد تعلّم لغة الإشارة من أجلها.
أوقف الحراس المشتبه به، وأثبت التحقيق أنه كان يخطط لتسميم سامر. وفي اليوم التالي، طُرد الموظفون الذين أهانوا ندى، بينما عيّنها سامر مديرة لخدمة الضيوف.
قبل أن يغادر، قال لها بلغة الإشارة: «أمس أنقذتِ حياتي… واليوم سأعيد إليكِ كرامتك».