أخفوا كرسي العروس… فحملها أمام الجميع

قبل دقائق من بدء الزفاف، اكتشفت ليلى أن قريبات العريس أخفين كرسيها المتحرك. ضحكن وقلن إن ظهوره سيفسد صور الحفل، بينما وقف خطيبها صامتًا ولم يدافع عنها.

جلست ليلى وحدها وهي تحاول حبس دموعها، وفجأة دخل رجل نافذ كان جميع المدعوين يخشونه. كان عمّها الذي ربّاها بعد وفاة والديها. وحين عرف ما حدث، حملها بين ذراعيه ودخل بها إلى القاعة أمام الجميع.

توقفت الموسيقى، فنظر إلى العريس وسأله: «هل ستقف إلى جانبها دائمًا، أم ستصمت كلما أهانها أحد؟»

لم يجد العريس جوابًا. عندها نزعت ليلى خاتمها وقالت بهدوء: «من لم يدافع عن كرامتي اليوم، لن يحمي قلبي غدًا».

غادرت الحفل مرفوعة الرأس، وبعد أشهر بدأت حياة جديدة مع شخص أحبها كما هي، لا كما أرادها الآخرون أن تبدو.

Like this post? Please share to your friends:
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: